أعلنت حكومة المجر إغلاق محطة “باكس” للطاقة النووية الوحيدة في البلاد مؤقتا بسبب الجفاف وانخفاض منسوب مياه نهر الدانوب.
ولقد أدى الجفاف الحاد وموجات الحر القياسية في أوروبا الوسطى إلى انخفاض غير مسبوق في منسوب مياه نهر الدانوب الذي تعتمد عليه محطة (Paks) لتبريد مفاعلاتها.
ويعد هذا أول توقف كامل من نوعه في تاريخ المحطة منذ بدء تشغيلها قبل 44 عاما. ولتجنب انقطاع التيار عن المنازل، ضاعفت المجر وارداتها من الكهرباء عبر شبكة الاتحاد الأوروبي وطلبت من المصانع الكبرى تخفيض الاستهلاك طوعا أو قسرا.
حقيقة انقطاع الكهرباء عن بودابست
ولم تشهد العاصمة بودابست انقطاعا كليا للكهرباء عن المنازل أو المرافق الحيوية.
بل عمدت بلدية المدينة إلى إطفاء أضواء التزيين والإضاءة الزخرفية على المباني الحكومية والمعالم الشهيرة (مثل مبنى البرلمان وقلعة بودا)، وتقليل سرعات قطارات الترام ومترو الأنفاق ترشيدا للاستهلاك.
ظهور مطالب مؤيدة لأوربان والطاقة الروسية:
وتسببت أزمة الطاقة المفاجئة وإجراءات بلدية بودابست بتقليص إنارة الشوارع والمعالم في استياء فئات من السكان، مما دفعهم للمطالبة بعودة سياسات أوربان الذي كان يعتمد بشكل أساسي على الغاز والنفط الروسي الرخيص لتأمين الاستقرار الطاقي. فمحطة باكس( Paks) المتوقفة تم بناؤها وتطويرها تاريخيا بتكنولوجيا روسية، ويرى أنصار هذا التيار أن التنسيق المباشر مع موسكو كان كفيلا بإيجاد حلول أسرع للإعتمادية الطاقية
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة