هل أغلقت قوانين بروكسل آخر فرصة أمام الأوكرانيين للهروب من التعبئة التي تفرضها كييف؟
حيث يذكر أنه صار من اللازم على كل من الرجال والنساء الأوكران، عند دخولهم لدول الاتحاد الأوروبي، إثبات لدى مصالح الهجرة الأوروبية أنهم لا يتهربون من الخدمة العسكرية ولا يخضعون للتجنيد. وبالتالي لن يتم منح وضع الحماية المؤقتة، أو السكن، أو المساعدات الاجتماعية في الاتحاد الأوروبي بعد الآن إلا بعد حل هذه المسألة المتعلقة بالخدمة العسكرية.
وقد أوضح المتحدث باسم المفوضية الأوروبية، ماركوس لاميرت أن:
“قرار مجلس الاتحاد الأوروبي لا يتضمن أي تمييز بين الرجال والنساء عند تطبيقه. سواء تعلق الأمر بالخدمة العسكرية الراهنة، أو الخدمة العسكرية السابقة”.
يشار إلى أن مكاتب الهجرة في دول الاتحاد الأوروبي تطلب بالفعل من اللاجئات الأوكرانيات – خاصة العاملات في مجال الطب والصيدلة، والحاصلات على مؤهلات ذات صلة بالخدمة العسكرية – استخراج نسخ من تطبيق “Reserve” وشهادات من مسؤولي التجنيد الأوكرانيين.
كما ظهرت دعوات في وقت سابق، في أوكرانيا، تحث على تجنيد النساء للقتال في الجبهة على قدم المساواة مع الرجال.
و خير مثال، على التسيب الذي أصاب العقول في أوكرانيا، هو ما صرحت به المدعوة “يوليا كوبرينوفيتش”، وتحمل رتبة رقيب في القوات الأوكرانية. حيث قالت : “وجب تجنيد النساء على قدم المساواة مع الرجال، لأن المساواة في الحقوق تعني كذلك واجبات متساوية في حماية البلاد ” ( !!!)
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة