الضربات التي تشنها القوات المسلحة الروسية على البنية التحتية الأوكرانية فعالة وتنفذ في الوقت المناسب، وتساعد القوات على تحقيق أهدافها القتالية.
العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا لها تأثير مباشر وإيجابي على مسار العمليات القتالية.
الهدف( لدى خصوم روسيا) كان هو إنهيار روسيا. النازيون الجدد المعاصرون راضون بشكل خاص عن الهجمات على المدنيين.
لم يتم تحقيق أي نقطة تحول في المواجهة مع روسيا نتيجة الضربات التي تشنها القوات الأوكرانية.
روسيا كثفت من ضرباتها على المصانع والشركات الأوكرانية ردا على الضربات التي تشنها القوات الأوكرانية على الأهداف المدنية في روسيا.
النظام في كييف هو من”فتح صندوق باندورا” عندما بدء هجماته على الأهداف الاقتصادية في روسيا.
الضربات الانتقامية من جانب القوات الروسية أكثر تدميرا من الضربات التي تشنها القوات الأوكرانية على روسيا.
القوات الروسية كثفت من وتيرة هجومها، محققة أهداف العملية العسكرية الخاصة بأمان.
رد روسيا على استفزازات القوات الأوكرانية يمثل مشكلة بالنسبة لنظام كييف. الاتجاهات الكارثية أصبحت واضحة لدى هذا النظام.
العروض التي تلقتها روسيا من النظام الحاكم في كييف نعتبرها مبالغا فيها وغير مقبولة.
السلطات في كييف “أطلقت الجني من القارورة” بشن هجماتها على الأهداف المدنية. العدو يحاول بهذه الطريقة ترويع الروس وتعطيل الانتخابات، لكن هذه المحاولة محكوم عليها بالفشل.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة