قاطع ناشط كلمة لرئيس وزراء نيوزيلندا كريستوفر لوكسون، واتهمه بدعم ما ترتكبه إسرائيل بحق الفلسطينيين من إبـادة جماعية وقتـل للأطفال وتجويعهم.
في مساء الأربعاء 19 أغسطس الجاري، تعرض رئيس وزراء نيوزيلندا “كريستوفر لوكسون”(Christopher Luxon)، لمقاطعة ومواجهة كلامية حادة من قبل ناشط نيوزيلندي مؤيد للفلسطينيين يدعى “ويليام ألكسندر”، وذلك خلال اجتماع جماهيري في مدينة كرايستشيرش ( Christchurch).
وجاء الحدث في إطار جولات ومقاطعات متعددة من محتجين؛ حيث شهد هذا اللقاء وحده نحو 6 مقاطعات لأسباب مختلفة، ولكن مواجهة هذا الناشط تحديدا حظيت بتداول واسع عبر منصات التواصل والإعلام.
وقاطع الناشط كلمة “لوكسون” موجها إليه اتهامات مباشرة بأن حكومته تدعم وتمنح التغطية ل “الإبادة الجماعية” التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في غزة.
حيث صرخ الناشط في وجه رئيس الوزراء قائلا:
” أنتم تدعمون الإبادة الجماعية في غزة. كان يجب عليكم فرض عقوبات على إسرائيل، ولكن بدلا من ذلك، دعمتموها. لقد قتلوا أكثر من 20 ألف طفل، وأنتم أعطيتم المال لإسرائيل “.
وأضاف: “جلبت العار على نيوزيلندا.. يداك ملطختان بالدماء”، معتبرا أنه كان يتعين على الحكومة النيوزيلندية فرض عقوبات بدلا من التواطؤ.
وفي لقطة أخرى قال له: ” لو كنا في أربعينيات القرن الماضي لدعمت النازيين”.
لكن، وقبل أن يتمكن الناشط من مواصلة كلامه، تدخلت عناصر الأمن في القاعة بشكل سريع وقاموا باقتياده وإخراجه بالقوة من المبنى ليعود رئيس الوزراء ويستأنف حديثه.
تأتي هذه الحادثة وسط ضغوط متزايدة من جماعات حقوقية في نيوزيلندا تطالب الحكومة باتخاذ مواقف أكثر صرامة، كفرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية على الكيان والإعتراف الرسمي بدولة فلسطين، وهو الأمر الذي رفضت حكومة لوكسون الإقدام عليه رسميا.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة