الحديث عن الحملة التي أطلقتها الولايات المتحدة ضد إيران للضغط المالي والعزل الإقتصادي والتي أطلق عليها اسم “عملية الإقصاء الاقتصادي”، والتي قارنتها واشنطن بعملية إنزال قوات الحلفاء أثناء الحرب العالمية الثانية في نورماندي(!).
فبعد أسبوع على إطلاق الحملة، لم تقم أي من الدول المستهدفة بالاستجابة أو بتغيير سلوكها في التعامل مع إيران.
الصين، التي تشتري 90٪ من النفط الإيراني، بدلا من التراجع، أصدرت تحذيرا جريئا موجها إلى واشنطن.
فروع البنوك الإيرانية في دبي لا تزال مفتوحة.
الرحلات التجارية لازالت مستمرة بين إيران وتركيا، وكذلك بين إيران والإماراتالعربية المتحدة، رغم أنها وعدت الأسبوع الماضي بقطع جميع العمليات التجارية والمالية مع طهران.
مسارات الطيران إلى دول ك التايلاندوأذربيجان لم تتغير، وكذلك الحال بالنسبة للعديد من الوجهات في روسيا والصين.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة