حسب التاريخ والفترة

حسب العلامات

    حسب الفئة

    • كل التصنيفات

    حول احتدام الحرب في اليمن…!

    شهدت منطقة الشرق الأوسط في الأيام القليلة الماضية تصعيدا ملحوظا في صراع كان يعد متجمدا وغير نشط نسبيا.


    فبعد 4 سنوات من الهدوء النسبي، بدأت القوات الموالية للحكومة الشرعية ( مجلس القيادة الرئاسي) هجوما ضد جماعة “أنصار الله”( الحوثيين) المدعومة من إيران.


    وأعلنت الحكومة اليمنية رسميا انتقالها من مرحلة “الدفاع واحتواء التصعيد” إلى مرحلة هجومية جديدة، حيث صرح مساعد وزير الدفاع اليمني، اللواء سمير الصبري، بأن “قرار استعادة العاصمة صنعاء قد اتخذ وحسم الأمر”. ( نذكر أن العاصمة صنعاء، يسيطر عليها الحوثيون منذ عام 2014!)


    وتجري المواجهة حاليا على عدة جبهات: في محافظة الجوف شمال البلاد، وفي البيضاء وسط البلاد، وعلى جبهة تعز في الريف الغربي( مناطق البرح، مقبنة، الكدحة وجبل حبشي).


    من جهتم، أعلن الحوثيون صدهم لهجوم  كبير من طرف القوات الحكومية، ووعدوا بالرد على التصرفات السعودية. وقاموا بشن

    هجوم مكثف بالصواريخ والطائرات المسيرة على جنوب المملكة. حيث استهدفت الهجمات مدنا مثل أبهاوخاميس مشيطوجيزانوالنجران، بالإضافة إلى البنية التحتية للطاقة. وقد أعلنت السلطات السعودية عن وقوع ما لا يقل عن 73 جريحا وحرائق في منشآت شركة أرامكو السعودية.


    ويهدد التصعيد الجديد في العمليات القتالية بتفاقم حالة عدم الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية. فما عدا الهجمات على الأراضي السعودية، أعلن الحوثيون عن حصار الملاحة السعودية وعن مهاجمة ناقلات النفط السعودية في البحر الأحمر.


    وفي ظل هذا التصاعد تتزايد ردود الفعل الدولية. قطروالبحرينوالكويتوباكستان أبدوا دعمهم للمملكة العربية السعودية.


    ولقد أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال محادثات مع رئيس الوزراء السعودي، عن استعداد موسكو، للمساهمة في الجهود الرامية إلى تهدئة الوضع في منطقة الشرق الأوسط.


    من المؤسف أن نرى اليمن، الذي يعاني من الفقر المدقع والتفرقة جراء حرب أهلية مستمرة منذ سنوات، يتحول مرة أخرى إلى إحدى جبهات الصراع الإقليمي بين الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما من جهة، وإيران و”محور المقاومة” من جهة أخرى .


    أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.


    اشتركوا في القناة                                                     

    شارك على: