لم يتم تدمير مجمع النفط بالكامل في مدينة “أبها”، ولكن مركز توزيع المنتجات النفطية التابع لشركة أرامكو تعرض لأضرار مادية إثر هجوم واسع شنته جماعة الحوثي في 8 سبتمبر 2026.
حيث استهدف الهجوم، الذي وصف بأنه الأعنف منذ سنوات بعد انهيار التهدئة غير الرسمية، 4 مدن جنوب غرب السعودية (أبها، وجازان، ونجران، وخميس مشيط)، باستخدام عشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.
الموقع المستهدف في “أبها” ليس مصفاة لتكرير النفط، بل هو محطة تخزين وتوزيع تغذي منطقة “عسير” والمناطق المحيطة بها بوقود السيارات والديزل وكذا وقود الطيران المدني والعسكري.
وأكدت مصادر ووزارة الطاقة السعودية اندلاع حريق في الموقع أدى إلى تعطيل وتوقف مؤقت لبعض العمليات التشغيلية.
ورغم تداول تقارير غير رسمية تزعم تدمير خزانا تلو الآخر بالكامل، أظهرت صور الأقمار الصناعية الملتقطة لمركز التوزيع ب”أبها” تصاعد دخان أبيض من الموقع، بينما تركز الدخان الأسود الكثيف فوق مصفاة جازان الأكثر تضررا.
ومن تداعيات هذه الهجوم:
سجلت إصابات في صفوف المدنيين، حيث أعلنت السلطات السعودية عن إصابة 73 شخصا بجروح متفاوتة جراء الضربات الممتدة في المدن الأربع.
توقف الإمدادات مؤقتا: تأثرت عمليات توزيع المشتقات النفطية محليا بالمنطقة الجنوبية نتيجة الأضرار والحرائق قبل إخمادها.
أسواق النفط العالمية: زاد هذا الهجوم من الضغط على أسواق الطاقة الدولية؛ حيث ارتفعت أسعار خام “برنت” (Brent) إلى مستوى 109 دولارات للبرميل نتيجة المخاوف المتعلقة بأمن الإمدادات وتأثر خطوط الملاحة عبر باب المندب والبحر الأحمر.
الحادثيمثل انهيارا كاملا لجهود السلام الدبلوماسية السابقة، وقد ينذر بدخول المنطقة في موجة تصعيد أوسع مرتبطة بالتوترات الإقليمية الدائرة في الشرق الأوسط.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة