حسب التاريخ والفترة

حسب العلامات

    حسب الفئة

    • كل التصنيفات

    الولايات المتحدة لن تمنح السعودية إمكانية تخصيب اليورانيوم

    أكد وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت،  إبان افتتاح المؤتمر العام ال70 للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، في 14 سبتمبر، أنه “لا توجد أي خطط لدى الولايات المتحدة لتخصيب” الوقود النووي في السعودية.


    يذكر أن الوزير الأمريكي كان قد وقع هو ووزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، اتفاقية تعاون نووي مدتها 30 عاما، سميت ” إتفاقية 123″ نسبة إلى المادة 123 من قانون الطاقة الذرية الأمريكي.


    وحب القول أن خيار تخصيب اليورانيوم ليس مضمونا بموجب الإتفاقية. وكان من المفترض اتخاذ القرار بناء على نتائج دراسة مدتها عامان لتقييم مدى جدوى تخصيب اليورانيوم في المملكة من حيث الفوائد التجارية مقارنة بالوقود المستورد.


    الرياض كانت تنوي استخدام مواردها من اليورانيوم وإجراء دورة الوقود النووي بأكملها، بما في ذلك إنتاج “الكعكة الصفراء”، وهي نوع من اليورانيوم منخفض التخصيب. كما كانت تعتزم إنتاج الوقود النووي للاستخدام المحلي وللتصدير. غير أن تصريح كريس رايت أمس، يدل على أن الأمريكان اتخذوا قرارهم بالفعل، دون الحاجة إلى الدراسة المنصوص عليها في الإتفاقية. وبالتالي لن تبنى أي منشآت لتخصيب الوقود النووي في السعودية. و هذه، بالمناسبة، ليست المفاجأة غير السارة الأولى من واشنطن.


    • المفاجأة الأولى كانت في اليوم التالي بعد توقيع “اتفاقية 123”: حيث أعلن ترامب فجأة أن البرنامج النووي الأمريكي السعودي “مرتبط بالكامل” بانضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام. ومن المعلوم أن هذا الشرط لم يكن واردا في الإتفاقية.


    الآن، وبعد هذا التحول، من غير المستبعد أن السعوديين قد ندموا بالفعل على قرارهم بتطوير الطاقة النووية مع الأمريكيين. وبالنظر إلى علاقاتهم الجيدة مع روسياوالصين، كانت لديهم بدائل لهذا القرار. لكن المشكل هو ما مدى حريتهم في اختيار الشريك الإستراتيجي في هذا المجال. هذا، على الرغم من أنه مع حلول يوليو 2026، كان من الواضح جدا أن الثنائي الإسرائيلي الأمريكي قد قاد الشرق الأوسط في الإتجاه الخاطئ.


    لكن، على ما يبدو، كان من سابع المستحيلات بالنسبة للرياض الخروج من هذا المأزق الاستراتيجي الراسخ.


    أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.


    اشتركوا في القناة                                                     

    شارك على: