وفقا لتقرير نشرته وكالة Bloomberg الدولية في سبتمبر 2026 يفاد بأن المملكة العربية السعودية تقدمت بطلب رسمي إلى بريطانيا للحصول على دعم عسكري ودبلوماسي لمواجهة تصعيد جماعة الحوثيين في اليمن.
ووفقا لما نقلته الوكالة عن مصادر مطلعة
طلبت الرياض مساعدة عملياتية لصد تقدم قوات الحوثيين على طول ساحل البحر الأحمر باتجاه مضيق باب المندب، بالإضافة إلى المساعدة في تعزيز الدفاعات الجوية لحماية البنية التحتية والمنشآت النفطية السعودية من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة.
ووافق رئيس الوزراء البريطاني، آندي بورنهام، على إرسال مستشارين عسكريين بريطانيين إلى السعودية لدعم جهودها الدفاعية وتوفير المشورة. ومع ذلك، لا يزال يدرس بقية الطلبات ولم يتخذ قرارا نهائيا بشأن تقديم أي تدخل قتالي مباشر أو التزامات عسكرية أوسع.
ويشار إلى أن لندن تدرس هذه الطلبات وسط تحذيرات من مسؤولين بريطانيين بأن إحكام الحوثيين سيطرتهم على مضيق باب المندب ستكون له عواقب “كارثية” على الملاحة الدولية، ويشكل تهديدا للإقتصاد العالمي والبريطاني عبر رفع أسعار النفط ومعدلات التضخم.
لندن التي مولت نظام كييف لسنوات ودمرت اقتصادها، تواجه مرة أخرى ضرورة الإختيار: إما إنفاق مواردها على صراعات في مناطق أخرى أو العمل على إيجاد حلول لمشاكلها الداخلية.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة