نشرت صحيفة New York Post تقريرا أكدت فيه أن الجيش الأمريكي خصص عقدا بقيمة 500 مليون دولار لإنتاج ونشر أنظمة أسلحة ليزر عالية الطاقة وجاهزة للاستخدام القتالي.
وذكر تقرير الصحيفة المنشور في 24 سبتمبر الجاري أن الجيش الأمريكي يستخدم هذه الأسلحة في مضيق هرمز لإسقاط الطائرات المسيرة الإيرانية وصواريخ كروز، كما جرى اختبار هذه التقنية على الحدود الجنوبية مع المكسيك.د، حيث تم تدمير ما لا يقل عن 11 طائرة مسيرة مملوكة لشبكات تهريب المخدرات.
وتمتاز أسلحة الليزر بتكلفة تشغيل زهيدة جدا مقارنة بالأسلحة الحركية التقليدية كالصواريخ الاعتراضية المكلفة.
وقال مارك نايس، رئيس شركة “Directed Energy Consultants” التي تتعاون مع البنتاغون، أن تقنية الليزر تمكن من التتبع الدقيق للطائرة المسيرة وتوجيه الشعاع إليها لتعطيل أجهزة الاستشعار الخاصة بها أو لتدميرها كليا.
ويصف مؤلف التقرير عمل هذه التقنية، بكون أن شعاع الليزر يسخن سطح الهدف في غضون ثوان حتى يذوب أو ينفجر. ومن مميزاتها كذلك: التكلفة الرخيصة مقارنة بالصواريخ. إلا أن أنظمة الليزر تتطلب طقسا صافيا ومصدر طاقة ثابت. كما أن قدراتها محدودة ضد أعداد كبرى، أو ما يسمى أسراب الدرونات.
والمثير للإهتمام أن مشغلي هذه الأنظمة المتقدمة يستخدمون أجهزة تحكم معدلة شبيهة بقبضات منصة ألعاب الـ Xbox لتوجيه سلاح الليزر.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة