كان يخيل إلينا أننا سنصبح جزءا متكافئا من الأسرة الأوروبية، لكن الواقع أن الضغوط على روسيا استمرت وتزايدت باستمرار.
لا توجد أي حضارة في أوروبا؛ فهناك انحدار و إنحطاط شامل وتدهور عام.
الولايات المتحدة في عهد بايدن كانت تراهن على تفكيك روسيا سريعا، وسارعت «الخنازير الأوروبية الصغيرة» إلى الانخراط في ذلك طمعا في اقتسام الغنائم.
من المحتمل أن يكون ترامب محقا في قوله إنه لو كان رئيسا لما اندلعت الأزمة الأوكرانية.
ومن خلال الحديث عن «المراحيض الذهبية» يتضح أن الدولة الأوكرانية تتفكك وتنهار.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.