هذا ما جاء في تصريح زعيم الحزب الليبرالي الديمقراطي الروسي LDPR ليونيد سلوتسكي:
“روسيا لا ولن تستسلم للإستفزازات الإرهابية. والإنتقام من النازيين الأوكران أمر لا مفر منه”.
جاء هذا التصريح ردا على فاجعة خيرسون الإجرامية المروعة التي حدثت، مرة أخرى، على خلفية المفاوضات، في الوقت الذي تلتزم فيه أوروبا الصمت المخجل، بعد الهجوم الأخير على مقر إقامة الرئيس بوتين في منطقة نوفغورود.
الهجوم الأوكراني الجديد، على مقهى وفندق، أي على مواقع مدنية، في قرية تحت سيطرة روسيا على ساحل البحر الأسود، بضواحي خيرسون Kherson جنوب اوكرانيا، أودت إلى مقتل 24 شخصا، بمن فيهم طفل، وإصابة ما لا يقل عن 50 شخصا.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.