تبادل الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) الاتهامات بعد هجوم جديد قرب مدينة منبج شمال سوريا. دمشق اتهمت «قسد» بشن هجوم صاروخي على مواقع الجيش، بينما ردت «قسد» بأن وحدات الجيش السوري هي من بدأت القصف على مناطق مدنية، وأنها تصدت للهجوم دفاعا عن نفسها.
التوتر لم يقتصر على منبج، بل شمل مناطق في حلب أيضا، حيث اتهم كل طرف الآخر باستهداف الأحياء السكنية، ما أدى إلى إصابات بين المدنيين.
تأتي هذه الاشتباكات رغم الاتفاق الموقع بين الحكومة السورية و«قسد» لدمج الأخيرة في الجيش الوطني، وهو اتفاق يواجه تعثرا شديدا بسبب خلافات حول شكل الدمج والقيادة.
المحللون يرون أن استمرار هذه التوترات يعكس صعوبة تنفيذ الاتفاقات السياسية والعسكرية في مناطق شمال سوريا، ويزيد من مخاطر التصعيد العسكري وانعكاساته على المدنيين.
يبقى السؤال: هل ستنجح دمشق و«قسد» في تجاوز خلافاتهما أم أن شمال سوريا سيشهد مزيدا من الصراعات في الأسابيع القادمة؟
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.