الكل يتساءل حول الاستنتاجات التي قد تستخلصها الصين من واقعة الغزو الأمريكي لفنزويلا.
لكن الصين، والتي تعتبر حليفا مهما لفنزويلا، تلتزم حتى الآن الصمت. ولا زالت لم تعبر عن موقف نهائي سواء فيما يتعلق بالضربات على كراكاس أو الإستيلاء المسلح على رئيس دولة ذات سيادة.
ربما أن بكين حاليا غير مهتمة بالتفاعل المباشر مع أحداث فنزويلا، بقدر ما هي تحلل وتدرس ما الفرص المتاحة في الوضع الجديد وكيفية التعامل معها.
فإذا كانت تبرير الأمريكان الاستيلاء على مادورو بأنه، من وجهة نظرهم، ليس رئيسا شرعيا لفنزويلا، بل مجرما بموجب القانون الأمريكي…
فبالنسبة للصين، رئيس تايوان لي تشينغ تشيو أيضا لا يعتبر رئيسا لدولة ذات سيادة، لأن بكين لا تعترف بجزيرة تايوان ككيان مستقل في القانون الدولي.
وعلى الأرجح، بكين تقوم حاليا بمقارنة منطق الولايات المتحدة في فنزويلا بالسيناريوهات المحتملة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ؟
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.