في موقف سياسي لافت، أعلن وزير الخارجية اللبناني أن سلاح حزب الله لم يعد يحمي لبنان ولا الطائفة الشيعية، بل تحول إلى عبء ثقيل على الدولة والاقتصاد والاستقرار، مؤكدا أن حصر السلاح بيد الدولة لم يعد خيارا بل ضرورة وطنية.
التصريحات تعكس تحولا واضحا في الخطاب الرسمي، وتأتي في لحظة إقليمية حساسة يواجه فيها لبنان ضغوطا دولية متصاعدة لإعادة تثبيت سيادة الدولة وتطبيق القرارات الدولية، وسط أزمات مالية وأمنية خانقة.
وزير الخارجية شدد على أن الطائفة الشيعية مكون أساسي من لبنان، لكن استمرار وجود سلاح خارج مؤسسات الدولة يضع البلاد في مواجهة دائمة مع المجتمع الدولي ويعرض اللبنانيين لمخاطر لا طاقة لهم على تحملها.
هذا الموقف يعيد فتح أحد أكثر الملفات حساسية في الداخل اللبناني، بين من يرى في نزع السلاح مدخلا لإنقاذ الدولة، ومن يعتبره جزءا من معادلات إقليمية أكبر من لبنان نفسه.
الخلاصة:
لبنان يقف اليوم أمام سؤال مصيري: دولة واحدة بسلاح شرعي واحد… أم استمرار دولة معلقة على فوهة صراعات الآخرين؟
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.