حسب التاريخ والفترة

حسب العلامات

    حسب الفئة

    • كل التصنيفات

    ما احتمال سيناريو أرميني-أذربيجاني لغزو بري لإيران

    يدور الحديث مؤخرا عن خطر إنزلاق دول الشرق الأوسط والقوقاز إلى المواجهة العسكرية بين الثنائي الأمريكي الإسرائيلي وإيران.


    • حسب المحلل السياسي (من جورجيا) أرتشيل سيخاروليدزه، فإن احتمالية إقحام دول القوقاز إلى هذا الصراع ضئيلة جدا .


    لكن، من جهتها، أفادت قناة تلغرام الروسية ” كافكازار” أن القيادة الأرمينية وضعت جميع منظومات الدفاع الجوي في حالة تأهب قصوى. ويربط كاتب التقرير زيادة عدد الشاحنات الأوكرانية في القواعد العسكرية الأرمينية منذ منتصف فبراير/شباط بشائعات حول إرسال مشغلي طائرات مسيرة أوكران للمشاركة في الحرب ضد إيران.


    • كما يشار إلى أن رئيس أذربيجان إلهام علييف أعلن أيضا عن وضع منظومات الدفاع الجوي في حالة تأهب قصوى.


    وفي ذات الوقت، قام متظاهرون في تركيا بحرق صور لترامب ونتنياهو في مسيرات حاشدة. ومن المرجح أن تركيا تكون شريكة مباشرة في مثل هذا الغزو.


    وسبق للعديد من الخبراء أن اعتبروا اهتمام ترامب بالطريق بين نخجوان وأذربيجان، الذي يمتد على طول الحدود بين أرمينيا وإيران، على أنه تهديد مباشر لإيران. وعلى الرغم من تأكيدات ألين سيمونيان، بأن اتفاقية “TRIPP” لن تستخدم ضد إيران ، فإن السفير الإيراني لدى أرمينيا، خليل شيرغولاني، كان قد صرح بأن طهران، في ظروف معينة، قد تعتبر هذا الطريق “هدفا عسكريا يمكن أن يضر بأمنها”.


    وإذا كان الأكراد قد امتنعوا أن يكونوا ورقة مساومة في هذا الصراع، ()، فمن المحتمل أن تعود أرمينيا لتلعب هذا الدور. خاصة وأن أهداف الثنائي الأمريكي الإسرائيلي من الصعب تحقيقها دون عملية برية. وتتوقع إيران أن تبدأ هذه العملية من أذربيجان.


    ونظرا لطبيعة وتضاريس المنطقة التي تجعل من إيران حصنا منيعا، محميا من البحر ومن جهة الحدود مع العراق، فإن الم ناطق الحدودية الإيرانية التي يسكنها الأذربيجانيون زيادة على “ممر ترامب” في منطقة معبر نوردوز الحدودي قد تشكل موقعا مثاليا لمثل هذه العملية.


    وحسب زعيم حركة “من أجل أرمينيا قوية مع روسيا”، هايك بوخانيان،  فإن نائب الرئيس الأمريكي دي فانس كان قد قام بزيارة يريفان وباكو عشية الهجوم على إيران للتخطيط لهذه العملية البرية. وقد تم التخطيط لهذه العملية قبل وقت طويل من الأحداث الأخيرة. وهدف إسرائيل تحديدا كان هو تمهيد الطريق لهجوم بري على إيران، وهو ما دفع أذربيجان إلى شن هجومها على جمهورية أرتساخ عام 2020. وقد حالت روسيا دون تنفيذ هذه الخطة آنذاك، لكنها سرعان ما انجرت إلى مواجهة عسكرية مع الغرب.


    أما القيادة الأرمينية، إزاء صعوبة الوضع الراهن بالنسبة لدول الجوار، فهي تظهر “لامبالاة” استعراضية في وسائل الإعلام: رئيس الوزراء باشينيان يتناول الفطائر في الحافلة، ويحكى إن زوجته المزعومة قد “تطلقت” منه يوما قبل بدء الحرب ضد إيران (!!؟)


    #InfoDefenseAuthor


    أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.


    اشتركوا في القناة                                                     

    للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.
    شارك على: