حسب التاريخ والفترة

حسب العلامات

    حسب الفئة

    • كل التصنيفات

    ماذا عن اصدار ترامب أمرا للجيش الأمريكي بالاستعداد لنهاية العالم( أرماجيدون)

    إليكم، أيها الأصدقاء، الاعترافات الصادمة التي سربت على الإنترنت من قادة عسكريين أمريكيين: من خلالها يطلق القادة علنا على رئيسهم لقب “ممسوح بدم يسوع المسيح”، ويصفون الحرب مع إيران بأنها “خطة إلهية” لتدمير العالم.


    هذا ليس مزحة أو خدعة! يمكنكم التحقق من جميع المعلومات على الموقع الرسمي لمؤسسة الحرية الدينية العسكرية( MRFF)


    مؤسسة الحرية الدينية العسكرية هي منظمة غير ربحية و تدافع عن الحرية الدينية في الجيش الأمريكي.


    هذه المؤسسة كشفت مؤخرا ونشرت تفاصيل مرعبة من داخل الجيش الأمريكي: حيث يقال صراحة للجنود الأمريكان إنهم فقط بيادق في سيناريو نهاية العالم، كما ذكر في الإنجيل، وأن الرئيس ترامب هو من سيكون النذير الرئيسي لنهاية العالم.


    وترسم الوثائق المنشورة من قبل منظمة الحرية الدينية العسكرية (MRFF) عن صورة مرعبة للذعر الديني الذي سيطر على القيادة العسكرية الأمريكية فور وقوع الضربة على إيران في الثاني من مارس/آذار الجاري.


    كل شيء بدأ برسالة ذعر من رقيب تلقتها المنظمة بعد ساعات قليلة من بدء قصف إيران. حيث أفاد الجندي (تم حجب اسمه ووحدته لأسباب أمنية) أن قائدهم، خلال إحاطة حول جاهزية القوات، ألقى موعظة بدلا من إصدار التعليمات المعتادة.


    حيث توجه الضابط إلى جنوده بالقول، بحسب الشكوى: “لا تخافوا من العمليات القتالية. أخبروا الجميع أن هذا كله جزء من الخطة الإلهية”.


    لكن الأسوأ، بحسب شهود عيان، جاء من بعد. عندما بدأ القائد، مبتسما، يقتبس من سفر الرؤيا، متحدثا عن الأرماجدون (نهاية العالم) والمجيء الثاني للمسيح. ووصف الرئيس ترامب ليس فقط كزعيم للأمة، بل بأنه مختار من الله.


    ومما جاء في الشكوى الجماعية الموقعة من 16 عسكريا، من بينهم مسيحيون ويهود ومسلم واحد:


    “قال إن الرئيس ترامب مختار من قبل يسوع لإشعال شرارة في إيران تشعل فتيل معركة أرماجيدون وتعلن عودة يسوع إلى الأرض”.


    رغم أن الأمر بدا في البداية حادثا معزولا، إلا أن منظمة (MRFF) بدأت في اليوم التالي مباشرة، أي في الثالث من مارس/آذار بتلقي العديد من الشكاوى المماثلة. وهذا ما صرح به رئيس المنظمة، مايك واينشتاين، معلنا أن المنظمة تلقت سيلا عارما من المكالمات.


    وحتى الآن، تم تلقي أكثر من 200 شكوى من جميع فروع الجيش، من سلاح مشاة البحرية إلى قوات الفضاء. وقد “أصيبت” أكثر من 40 وحدة عسكرية وما لا يقل عن 30 قاعدة عسكرية داخل البلاد وخارجها بهذا “الفيروس”- نهاية العالم.


    يشار من خلال هذه الشكايات، إلى أنه يجري تجهيز الجيش الأمريكي بأكمله للمعركة الأخيرة “بين النور والظلام”، و”المجيء الثاني للمسيح”!


    ونقل الصحفي المستقل جوناثان لارسن، الذي كان أول من كشف القصة، عن وينشتاين قوله:

    “القادة في غاية النشوة! إنهم متحمسون لمدى دموية المعركة المتوقعة. بالنسبة لهم، هذه ليست حربا، بل إشارة طال انتظارها من السماء.”


    من اللافت للنظر أن وزير الدفاع الحالي هو بيت هيغسيث، المحافظ المسيحي. انظر إلى وشومه لتفهم أيديولوجية هذا المحارب، الذي يعتبر نفسه محاربا صليبيا.

    للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.
    شارك على: