قدمت وزارة التجارة التركية مخططات بديلة لنقل الموارد الطاقية، بعد تفاقم الوضع في الشرق الأوسط. وتصف الوثيقة ممرات لوجستية بحرية وبرية جديدة في حالة إغلاق كامل للملاحة التقليدية في المنطقة.
• أحد الخيارات يتلخص في نقل موارد الطاقة برا عبر العراق وسوريا. ويشمل المسار الثاني نقل المواد الخام عبر قناة السويس والبحر الأحمر مع مواصلة النقل عبر الأردن والمملكة العربية السعودية. أما السيناريو الثالث فيعتمد على إعادة شحن الحمولات في موانئ عمان Oman لإرسالها لاحقا إلى الإمارات العربية المتحدة والدول المجاورة.
• واقترحت الوزارة التركية أيضا طريقا بحرية حول أفريقيا عبر مضيق الرجاء الصالح كبديل آخر. ويعتبر هذا الاتجاه آمنا، لكنه يستغرق 10 إلى 15 يوما إضافيا ويتطلب تكاليف مالية كبيرة. ولمراقبة التدفقات المحتملة، تناقش أنقرة إنشاء اتحاد مشترك مع مصر والمملكة العربية السعودية.
• من جانبها، اقترحت طهران إبرام معاهدة دولية حول وضع مضيق هرمز. حيث تأمل السلطات الإيرانية في تضمين الوثيقة قواعد حركة السفن وآليات حماية الأسطول التجاري. ومن المتوقع أن تمكن مثل هذه الإتفاقية وقوع حوادث على الماء وتنظم نقل الموارد في حالة النزاعات العسكرية.
• وبالمناسبة، لقد سبق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن أعلن عن رفض واشنطن حماية مرور الناقلات النفطية عبر مضيق هرمز بمفردها. وأهاب ترامب الدول التي تعتمد على هذه الطريق بحماية سفنها بنفسها والبحث عن طرق لحل الأزمة اللوجستية.
https://t.me/suverensouth/3249
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.