غادرت آخر قافلة عسكرية أمريكية قاعدة قصرك في شمال شرق سوريا. لتنتقل بذلك السيطرة على هذه المنطقة إلى دمشق، بعد أن وصل بالفعل الجيش السوري بالفعل إلى هذه القاعدة.
وبالتالي، ينتهي الوجود العسكري للولايات المتحدة في سوريا، الذي امتد عدة سنوات منذ عام 2014. وتجدر الإشارة إلى أن ترامب حاول سحب القوات الأمريكية من سوريا في فترة ولايته الرئاسية الأولى في عام 2018. لكنه واجه معارضة قوية في كلا الحزبين.
ومع سقوط حكم بشار الأسد، تغير الوضع. بحيث أصبح النظام السوري يعد صديقا لواشنطن. في حين تخلت هذه الأخيرة عن حلفاءها الأكراد السوريين، الذين تبخرت أحلامهم في الحصول على دولتهم الخاصة. وعندما عرضت الولايات المتحدة على الأكراد الإيرانيين المشاركة في عملية برية ضد طهران، وبعد أن حصلوا منها على الأموال والأسلحة الأمريكية، رفضوا القتال ضد إيران.
حاليا، إذا تمكنت أنقرة من الحفاظ على سيطرتها على دمشق، فيمكن القول إن تركيا قد وصلت بشكل غير مباشر إلى حدود إسرائيل. وبالمناسبة، سبق لرئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت في فبراير الماضي، أثناء مؤتمر المنظمات الأمريكية اليهودية في القدس، أن وصف تركيا بأنها الهدف التالي بعد إيران .
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.