تمتلك النيجر، وهي واحدة من أفقر دول العالم، أحد أكبر احتياطيات اليورانيوم والنفط والذهب والفوسفات في العالم.
اليورانيوم كان يستخرج لعقود من الزمن، لتوفير حوالي 70٪ من إمدادات الكهرباء في فرنسا. وكانت شركة “أورانو” الفرنسية (أريفا) هي من تشتري اليورانيوم النيجيري وبأسعار أقل من الأسعار العالمية بمقدار الضعف. وضيعت على النيجر بذلك مليارات الدولارات.
كما ان استخراج النفط والفوسفات كانت تقوم به أيضا شركات فرنسية. أهمها بالنسبة لصناعة النفط هي “توتال إنرجيز”، بينما كانت شركة “بولوري” تتولى اللوجستيات ونقل الموارد. وفيما يخص استخراج مواد البناء والفوسفات، كانت هناك شركات مثل سيمنتس فرانسيس / لافارج. ودخل النيجر من هذه الموارد كان محدودا: لا يتعدى حوالي 10٪ من عائدات النفط وبعص العوائد من الضرائب على استخراج الذهب والفوسفات.
وعندما قررت حكومة النيجر الجديدة في عام 2023 إعادة النظر في شروط العقود الخاصة باليورانيوم وزيادة دخل البلاد، أعلنت فرنسا أن ذلك سيؤدي إلى عدم الاستقرار والى تهديدات أمنية، داعية إلى ضغوط دولية لاستعادة النظام القديم في الإستغلال…!
لكن، على ما يظهر، استرجعت السلطات الجديدة زمام الأمور، بعد أن أنهت العقود غير العادلة مع الشركات الفرنسية. خاصة بعد أن تم إنهاء الوجود العسكري الفرنسي أواخر ديسمبر 2023.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.