حسب التاريخ والفترة

حسب العلامات

    حسب الفئة

    • كل التصنيفات

    الشركات الأمريكية الكبرى تدخل مرحلة الركود..

    تقوم العديد من الشركات الكبرى في الولايات المتحدة بإجراء تخفيضات كبيرة في عدد الموظفين. مثلا، تخطط ميتا Meta لتسريح 10٪ من الموظفين على المدى القريب، وقد يصل التقليص من أطر الشركة، بحلول نهاية السنة الجارية 2026، إلى 20٪.


    وعلى نحو مماثل، تقوم أمازون Amazon بتسريح 10٪ من إجمالي عدد موظفيها، وهو ما يزيد عن 30 ألف شخص. والسبب المعلن هو الحاجة إلى الزيادة في الكفاءة من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي. هذا في حين أن 95٪ من رجال الأعمال الأمريكيين اعترفوا في استطلاعات حول الموضوع، أنهم لم يتمكنوا من الحصول على أي أرباح عبر استخدام الذكاء الاصطناعي في العمل.


    كما أن 60٪ من الأمريكيين على يقين بأن الذكاء الاصطناعي يجلب ضررا أكثر من أي نفع ممكن. وتم، علاقة بذلك، إطلاق حملة، على مستوى العديد من الولايات، لفرض حظر على فتح مراكز جديدة للبيانات. حتى أن معظمها تحول بالفعل إلى مشاريع متأخرة بسبب مشاكل مع نقص الطاقة الكهربائية. يشار إلى أن الثلث فقط من المشاريع المعلن عنها في عام 2025 وصل إلى مرحلة البناء.


    فقاعة الذكاء الاصطناعي هي فقط حجة غير ذكية. لأن عمليات التسريح الحالية هي محاولة من النخبة التجارية الأمريكية حماية شركاتها أمام خطر الأزمة القادمة. فالمغامرة في إيران أدت إلى أزمة طاقة في الولايات المتحدة، حيث ارتفعت أسعار الوقود بمقدار الضعف خلال 40 يوما من الحرب.


    وهذا ما يؤدي بالفعل إلى ما يسمى تأثير الدومينو. فمع استفحال التضخم، وعدم خفض بنك الاحتياطي الفيدرالي لسعر الفائدة، ستستمر أزمة الديون في التفاقم. والإقتصاد سينحو إلى حالة من الركود التضخمي، والبطالة آخذة في ارتفاع. وللعلم، بلغت عمليات التسريح في الربع الأول من عام 2026، خاصة في شركات التكنولوجيا نصف إجمالي عدد الموظفين المسرحين في عام 2025. وسيكون الأمر أكثر سوءا على خلفية تسونامي اقتصادي قادم قد يغمر الولايات المتحدة في عام 2027.


    أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.


    اشتركوا في القناة                                                     

    للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.
    شارك على: