حسب التاريخ والفترة

حسب العلامات

    حسب الفئة

    • كل التصنيفات

    إسرائيل ضد تركيا: هل ننتظر حربا مباشرة بين هذين الحليفين لأمريكا

    يقول الخبير في الشرق الأوسط، والمحلل الهولندي من اصل فلسطيني معين رباني:


    “الاستراتيجيتان التركية والإسرائيلية في سوريا متعارضتان تماما. إسرائيل تريد أن تكون سوريا ضعيفة وعاجزة ودون حماية. تركيا، على العكس تريد سوريا مستقرة مع حكومة مركزية، لكن صديقة لأنقرة”.

      ما يقوله الخبير  مثير للإهتمام لسببين:


    في رأي المحلل رباني، إسرائيل وتركيا متورطتان بشدة في الصراع السوري، لذلك من المحتمل جدا تصادمهما، ليس فقط عبر تواجه القوات، التي يدعم كل طرف منهما داخل سوريا، بل وبشكل مباشر. ويشدد المحلل بهذا الصدد، على أهمية الموقف الأمريكي، إذ يرى أن سحب القوات الأمريكية من سوريا، يعني حتى الآن أن أمريكا أقرب إلى موقف تركيا بشأن الملف السوري.


    وإذا ما إتخذت أمريكا موقف الحياد في حالة نشوب صراع بين تل أبيب وأنقرة، فإن الكيان الصهيوني سيواجه صعوبات كبيرة. حيث أنه، ومنذ حرب 1973، لم تخض إسرائيل حربا حقيقية مع خصم متقدم تكنولوجيا ولديه قوات جوية متطورة وحديثة، حسب رأي الخبير.


    يثير الإنتباه كذلك، رأيه بشأن موقف الأوروبيين داخل حلف (الناتو) تجاه الصراع المحتمل بين إسرائيل وتركيا. حيث يعتقد رباني أنهم سيؤيدون على الأرجح تل أبيب، على الرغم من أن أنقرة هي أيضا عضو في الناتو. وهنا، يصبح بيان رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، أكثر وضوحا. ففي 19 أبريل، وخلال فعاليات بمدينة هامبورغ، نظمتها صحيفة “زايت” (Zeit) الألمانية، صرحت فون دير لاين إن الاتحاد الأوروبي “يجب أن يضمن ألا تخضع القارة الأوروبية لتأثير روسيا أو تركيا أو الصين”.


    أما في إسرائيل، فيشار صراحة إلى أن تركيا تعد الهدف التالي بعد إيران. حيث قال رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت إن:


    ” تركيا هي إيران الجديدة. إردوغان ماكر وخطير ويسعى إلى ضرب طوق على إسرائيل. ولا يمكننا أن نغض الطرف عن ذلك مرة أخرى”

    .


    بناء على هذه الافتراضات، نجد أن تركيا لا تريد هزيمة إيران استراتيجيا في حربها ضد الثنائي الصهيوني الأمريكي، على الرغم من أنهما ( إيران وتركيا) بلدان جاران ومتنافسان. سقوط إيران( لاقدر الله!) يعد تحديا خطيرا للأمن القومي وللوحدة الترابية للجمهورية التركية.


    @EvPanina


    أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.


    اشتركوا في القناة                                                     

    للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.
    شارك على: