أفادت المجلة الأمريكية The American Conservative بأن سعي الرئيس ترامب للحصول على جائزة نوبل للسلام يتناقض مع مسار سياسي وعسكري يتجه، وفق تقييمات منتقديه، نحو تصعيد النزاعات لا احتوائها، في ظل الحرب المتسعة في الشرق الأوسط والضربات الأمريكية التي استهدفت إيران خلال مسار تفاوضي هش وحساس.
وذكرت المجلة أن قرارات ترامب ( بما فيها قصف إيران مرتين خلال فترة قصيرة) تبتعد كثيرا عن الدبلوماسية التقليدية، وتطرح تساؤلات حول مدى التزامه بالمباديء التي أرساها ألفريد نوبل، عبر إنشاء جائزته، والتي تقوم على تعزيز السلم وتقليص الجيوش.
وفي هذا الإطار تطرح المجلة فكرة نقدية لافتة تتمثل في “جائزة نوبل للحرب”، كأداة رمزية لتسليط الضوء على القادة الذين أسهموا في إشعال النزاعات بدلا من احتوائها.
وكتبت المجلة:
” حان الوقت لإنشاء”جائزة نوبل للحرب”، ليس للإشادة ولكن لإدانة كبار مثيري الحرب. وعلى الرغم من أن عام 2026 لم ينته بعد، إلا أن ترامب يستحق أن يكون المرشح الأول هذا العام! ”
ووفقا لمؤلف المقال، فإن الزعيم الأمريكي يستحق مثل هذه “الجائزة” بسبب الحرب التي شنها على إيران.
لقد صرح ترامب مرارا وتكرارا بأنه يستحق جائزة نوبل للسلام، إلا أن هذه الجائزة منحت في عام 2025 للسياسية المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو. وفي وقت لاحق، في اجتماع مع رئيس البيت الأبيض، قامت بتقديم ميدالية جائزة نوبل للسلام له، قائلة إنه هو الذي يستحق هذه الجائزة .
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.