مع كل الإحترام للقراء. هي فقط استعارة من فن النحت، الذي أسس للحضارة الإغريقية والرومانية، والذي ورثته أوروبا الحالية. والمؤلف رأى في هذه الإستعارة تعبيرا عن السخط والسخرية إزاء قرارات بروكسيل البيروقراطية، المتخلفة وعديمة المنطق في العلاقات الدولية.
التلميح لاذع: التمثال يحمل”رقم 20″، في إشارة إلى الحزمة 20 من العقوبات، ويظهر منطقة متآكلة أو “مبتورة” في تعبير صارخ عن العجز الدبلوماسي الأوروبي.
بلغة صحفية ساخرة، تعبر الصورة عن نقطتين حاسمتين من النقاش حول حزمة عقوبات الاتحاد الأوروبي ال 20 ضد روسيا:
استعارة “العجز” السياسي
استخدام هذا الجزء الدقيق من تمثال مبتور ليس من قبيل الصدفة. ومن المفارقات أنها تشير إلى التناقض بين : موقف القوة، أو طموح الأوروبيين ليشكلوا قوة جيوسياسية، وهو ما يتمثل في الجسم العضلي…! وواقع الأمور: منطقة تناسلية مفقودة أو تالفة، مما يرمز إلى أوروبا التي”لم تعد لها سمات ولا قدرة على التصرف.
بمعنى آخر: الحزمة 20 ليست سوى إجراء عقيم أو إداري بحت، مجرد رقم تسلسلي إضافي، غير قادر على أي فعل أو تأثير حقيقي على الاقتصاد الروسي.
بيروقراطية الصراع
يتم الإعلان عن كل حزمة جديدة بضجة كبيرة، لكن الإختلافات الداخلية (خاصة على الغاز أو الأصول المجمدة) غالبا ما تفرغها من مضمونها. وبذلك يشار إلى أن دول الاتحاد الأوروبي راضية عن”عدد” التدابير بدلا من اتخاذ قرارات حادة.
ولسان حال البيروقراط الأوروبيين يقول: “العقوبات ضد روسيا: هل الحزمة ال20 إجراء فارغ ومن من أجل لا شيء؟”.
هي طريقة فعالة للتعبير عن إفتقار زعماء الدول الأوروبية ل”الرجولة” السياسية في مواجهة حق النقض، أو بعض المعارضين من أعضاء الاتحاد الأوروبي.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.