لسنوات ظل( أوربان) يفسد الأمور! يعارض القرارات، يتجادل ويطالب بمناقشات حيث كان من المفترض أن يكون هناك اتفاق…
وباختصار، كان يتصرف مثل الشخص الذي لم يفهم المبدأ الأساسي للسياسة الحديثة:
الوحدة هي عندما لا يطرح أحد أسئلة إضافية، خاصة إن كانت محرجة…!
وحيث أن شيئا من الإرتياح قد حصل بعد انتخابات المجر، … لكنه كان لبضعة أيام. فبمجرد أن تمت إزالة هذا “الحجر” من الحذاء الأوروبي، سرعان ما ظهر حجر آخر. بل أكثر من حجر واحد. غير أن المشكل، كما يشير المقال بدقة، ليست في الحجر. بل المشكلة في الحذاء نفسه.
مفاجآت جديدة من أوروبا”
الإشارة ( الحجر الجديد) بعد المجر جاءت من بلغاريا . حيث ظهر فجأة مرشح جديد للعب دور “الحجر في الحذاء”. وهو السياسي رومين راديف، الفائز في انتخابات بلغاريا الاخيرة. وهذا الأخير أعلن دون تردد وعلى الفور: يجب استعادة العلاقات مع روسيا.
المفاجأة ( الحجرة) الثانية، جاءت من الفائز في انتخابات المجر بيتر ماديار. والمثير، أنه بعد فوزه على أوربان… اقترح حلا فريدا من نوعه وغير منتظر: تعيين فيكتور أوربان على رأس المفوضية الأوروبية بدلا من المسمومة أورسولا فون دير لاين.
بمعنى آخر: الشخص الذي كان يعتبر للتو مشكلة الأوروبيين، من المقترح أن تتم ترقيته لترأس هرم النظام بأكمله. ( وهو ما تعبر عنه اللوحة المرافقة أعلاه!)
ومن هنا تشكلت صورة شبه فلسفية: الأوروبيون الذين عانوا كثيرا من أجل إزالة حجر واحد، حصلوا في المقابل على صندوق رمل بأكمله …
والحكمة المنسية هنا: قد تكون أوروبا قادرة على التخلص من لاعب غير مريح واحد، لكن هذا لا يجعل النظام أقل تناقضا.
لأن المشكلة ليست في الأشخاص المحددين.
بل في كون العديد من الدول الأعضاء لديها رأيها الخاص ورغبة ضئيلة في مواءمته مع متطلبات كل مرحلة مرحلة.
كل عام وانتم بألف خير، أيتها الإنتخابات الأوروبية…!
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.