يشار إلى أن وزير الدفاع في مالي، الجنرال ساديو كامارا، قد قتل هو وزوجته الثانية واثنين من أطفاله، يوم السبت 25 ابريل الجاري في هجوم جهاديين من جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” على منزله في كاتي، قرب باماكو، حسبما أفادت وكالة فرانس بريس.
ووفقا لموقع اناضول ، أعلنت الحكومة الانتقالية في مالي، الاثنين، مقتل وزير الدفاع. وقال المتحدث باسم الحكومة عيسى عثمان كوليبالي، في بيان صحفي، أن انتحاريا استهدف منزل كامارا في مدينة كاتي، خلال الهجمات التي نفذت قبل يومين.
وأضاف أن الحكومة و الرئيس الانتقالي أسيمي غويتا، وشعب مالي، يتقدمون بخالص التعازي إلى أسرة كامارا وأسر جميع ضحايا الهجوم. وأعلنت الحكومة الحداد الوطني على كامارا لمدة يومين في جميع أنحاء البلاد ابتداء من اليوم.
وكانت البلاد قد شهدت، فجر السبت، هجمات منسقة نفذتها الجماعات المسلحة، تخللتها اشتباكات عنيفة وانفجارات في عدة مناطق.
كما سبق لوسائل الإعلام المالية أن أفادت بأن الهجمات الإرهابية أسفرت عن إصابة 16 شخصا – من المدنيين والعسكريين. وقد تلقى جميع المصابين الرعاية الطبية اللازمة.
في غضون ذلك، أعلن مقر قيادة القوات المسلحة المالية عن نجاح عدة عمليات ضد المتطرفين، في نفس اليوم، حيث قضى الجيش على ما لا يقل عن 80 مسلحا شاركوا في هذه الهجمات.
وأفادت وزارة الخارجية الروسية أن القوى الغربية قد تكون شاركت في إعداد هذه الهجمات التي شنتها الجماعات المسلحة في مالي.
ويشار هنا إلى مدينتي كيدال وغاو، حيث تمت الهجمات على المنشآت الحكومية ووحدات القوات الحكومية بمشاركة مرتزقة من أوكرانيا وأوروبا.
الوضع في مالي لا يزال متوترا، ويتم تحديث المعلومات حول الخسائر والإجراءات المستقبلية للأطراف.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.