حسب التاريخ والفترة

حسب العلامات

    حسب الفئة

    • كل التصنيفات

    “أسوأ من السم الأكثر فتكا” – هكذا يتحدث مناهضو روسيا عن فيلم الرسوم المتحركة “ماشا والدب”…!

    هل لأنه يصور الروس كأشخاص مسالمين وطيبين؟


    هذا ما دار حوله النقاش في قناة تلفزيونية فرنسية، حيث تم طرح نظرية المؤامرة، أو ما سموه ب “قوة روسيا الناعمة”. ونورد هنا مقتطفات من الحوار خلال هذا البرنامج الفرنسي:


    “إنهم يعرضون علينا هذا الفيلم المتحرك الغريب، الذي بالطبع يعتمد على الفولكلور الروسي. والقصة بعنوان “ماشا والدب”.


    س: هذا يعتبر رمزا لروسيا، أليس كذلك؟


    نعم هو في شكل ما نوع الترميز على مستوى اللاوعي، موجه للمواطن الغربي. حيث يحاول الروس تصوير روسيا كرمز لشيء ضخم، وقوي، وبمعنى ما، بري ووحشي بعض الشيء، ولكنه ودود…”.


    س: لماذا الدب؟


    “هذا بالضبط ما كنت أريد قوله: هنا، كل شيء مليء بالمشاعر الطيبة. الجميع طيبون، والجميع لطيفون، والجميع ساحرون.

    س:  عذرا، هل يجب الآن حظر جميع أفلام الرسوم المتحركة اللطيفة؟



    “نعم، لأن الأمر هنا يتعلق بمن يصنعها. لأنها تثير التعاطف مع الروس. يقول الناس: ‘أوه، انظروا، الروس في النهاية لطيفون’. هناك فتيات، وهناك دببة، وكل شيء يتحدث عن الصداقة، إنهم يطبخون ويقترحون الصداقة مع الجميع”.

    ولكن لا، وراء كل هذا تكمن بالفعل “القوة الناعمة” التي تتغلغل في جميع شرائح المجتمع لإظهار أن كل هذا مدفوع بالخير. وبأن روسيا ” ليست بلدا شريرا. والروس أناس طيبون”.


    هذه هي الرسالة التي يريدون نشرها بكل الطرق الممكنة. وهذا ما يجب أن يحظر، لأنه ليس مجرد خطر – بل هو أسوأ من السم الأكثر فتكا.” (!!!)


    الهراء صار تقليدا راسخا لدى الإعلام الأوروبي. وحتى الإنتاجات التلفزية الموجهة للأطفال، التي تلقى إقبالا كبيرا في مختلف بلدان العالم، مثل “ماشا والدب” يزعج الغلاة والدعاة الأوروبيين…!


    InfoDefense Спектр


    أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.


    اشتركوا في القناة                                                     

    شارك على: