رحبت قوى مدنية سودانية بتصريحات واشنطن حول التقدم نحو هدنة إنسانية في السودان
واعتبرت هذه الخطوة بارقة أمل لتخفيف معاناة المدنيين بعد شهور طويلة من القتال. القيادات المدنية شددت على أن الهدنة يجب ألا تتحول إلى استراحة لإعادة التسلح. وأكدت أن نجاحها مرهون بإطلاق عملية سياسية شاملة تقود إلى حكم مدني. تحالف «صمود» دعا إلى بناء دولة ديمقراطية وجيش وطني مهني موحد. خبراء أشاروا إلى مؤشرات ميدانية على الهدنة، أبرزها تسهيل وصول المساعدات. الاتحاد الأوروبي أقام جسورا جوية، مع تراجع نسبي للضربات في بعض المناطق. رغم ذلك، لا يزال نقص التمويل الإنساني عائقا كبيرا أمام الاستجابة الدولية. قوى مدنية رحبت بتعهدات مالية دولية لسد فجوة الاحتياجات المتزايدة. كما دعمت توجه واشنطن لتصنيف الحركة الإسلامية كعامل معرقل للاستقرار. ويبقى التحدي الأهم تحويل الهدنة الإنسانية […]