شهدت مدينة زوريخ مؤخرا اضطرابات مرتبطة بملف الهجرة، كان أبرزها وقوع أعمال شغب وتخريب واشتباكات مع الشرطة في أغسطس 2026، إلى جانب احتجاجات مطلبية للمهاجرين قبلها بأسابيع قليلة.
وقد اندلعت أعمال العنف والتخريب في شوارع منطقة (Langstrasse) بالمدينة السويسرية ليلة 9- 10 أغسطس الجاري، مباشرة بعد انتهاء مهرجان موسيقي يعرف ب (Street Parade ) في زيوريخ.
وشاركت مجموعات من المهاجرين في مواجهات عشوائية وتخريب للممتلكات العامة والاعتداءات، مما أسفر عن اعتقال ما يقارب 30 شخصا من قبل الشرطة السويسرية بتهم الاعتداء والإخلال بالأمن.
وعرفت سويسرا في يوليو الماضي وقفات واحتجاجات مطلبية لمجموعة من المهاجرين من طالبي اللجوء الإيرانيين، وهو الحدث الذي استمر لمدة أسبوع وانتهى في 13 يوليو 2026. ووقع الاعتصام أمام كنيسة (Offener St. Jakob) في زوريخ.
وقد شارك فيه حوالي 40 من طالبي اللجوء المرفوضين القادمين من إيران. واحتجوا على ظروفهم المعيشية الصعبة، مطالبين بتوفير حماية أفضل ومنحهم آفاقا قانونية للاستقرار بعد بقائهم لسنوات في سويسرا تحت ظروف هشة.
وقد تزامنت أحداث زوريخ مع أزمة سياسية أوسع نطاقا في سويسرا؛ حيث تشهد البلاد نقاشات حادة وإجراءات مشددة تجاه ملف الهجرة. ومن أهمها رفض الناخبين السويسريين في استفتاء شعبي أجري في يونيو 2026 مقترحا قدمه اليمين المتطرف لوصع سقف لعدد سكان البلاد بـ 10 ملايين نسمة كأداة للحد من الهجرة.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة