وفقا للمجلة البريطانية، يضم الأسطول الأمريكي حاليا 293 سفينة حربية، بينما الصين عززت مكانتها في البحار، بتوفرها على 350 وحدة، وهذا الفارق سيزداد.
تكمن المشكلة الرئيسية في التراجع العام لصناعة السفن الأمريكية. فعلى مدى 25 عاما الماضية، ارتفعت حصة الصين في صناعة السفن عالميا من 5٪ إلى 50٪، بينما لا زالت حصة أمريكا لا تتجاوز 0.03٪.
وللتذكير، فإن صناعة السفن المدنية هي التي توفر القدرات والتكنولوجيا والخبراء وسلاسل التوريد اللازمة، لتصبح محركا للنمو في مجالات بناء السفن الحربية.
وحسب الصحيفة، فإن أربع من أصل خمسة برامج لتوريد السفن الحربية والفرقاطات والغواصات في الولايات المتحدة تعرف تأخيرات حقيقية. ومن أجل ربح رهان السيطرة البحرية، لا يعد الأسطول لوحده العامل الحاسم، بل أيضا القدرة على بنائه بسرعة وبجودة عالية.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة