أوجه عدم اليقين في الحملة العسكرية الجديدة للثنائي الأمريكي الإسرائيلي ضد إيرا
على الرغم من نجاح ما سمي بالضربات “القاتلة” مع اغتيال علي خامنئي، والاستهداف الموازي لمقدرات إيران الصاروخية، لا تزال الأسئلة حول أهداف العملية الحالية تثير التساؤلات. وعلى الرغم من أن السيناريو الفنزويلي قد عزز من اعتقاد ترامب بأن اللجوء إلى القوة لا يبدو حربا، بل فقط “إدارة للأعمال القتالية”، حيث منطق الإكراه فعال وناجح؛ إلا أن دقة مثل هذه الضربات التكتيكية لا تعني بالضرورة سيطرة على الوضع على المستوى الاستراتيجي. بمعنى آخر، دقة الضربات لا تزيل عدم اليقين. فمن جهة، تبدو الولايات المتحدة وإسرائيل كأنهما تسعيان ليس فقط إلى إلحاق أضرار بالغة ببرنامج الصواريخ الإيراني و”شل نشاطه”، بل أيضا إلى إعادة هيكلة النظام “تحت تهديد السلاح” – ومن هنا جاءت […]